العلاقات القطرية اليابانية


تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

تأسست العلاقات الدبلوماسية في عام 1972م، وفيما تركزت هذه العلاقات منذ تأسيسها على الجانب الإقتصادي بالدرجة الأولى، إلا أنها بدأت خلال السنوات الأخيرة تتنوع لتشمل مجالات متعددة كالاستثمار، التعليم والبحوث العلمية والطبية، العلوم والتكنولوجيا، السياحة، تطوير البنى التحتية، تطوير الموارد البشرية وتدريب الكوادر في مجالات مختلفة.

وتم افتتاح المدرسة اليابانية بالدوحة في شهر مايو 2009م، بمبادرة من سمو الأمير الوالد "حفظه الله"، ويبلغ تعداد الجالية اليابانية المقيمة بدولة قطر (872) فرداً، وذلك حسب آخر إحصائية في شهر يوليو 2014م.

ساهمت الزيارات المتبادلة على مستوى كبار المسؤولين من البلدين في تطوير وتوسيع العلاقات الثنائية، ومن بين أهم الزيارات التي تمت خلال السنوات الأخيرة من الجانبين ما يلي:


أهم الزيارات لكبار المسئولين من دولة قطر إلى اليابان

  • زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ/تميم بن حمد آل ثاني (حفظه الله). (فبراير 2015م).
  • زيارة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ/حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله وحرمه صاحبة السمو الشيخة/موزا بنت ناصر المسند (حفظهما الله). (2005م).

  • زيارة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ/حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله (1999م).

  • زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ/تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، (2009م).

  • زيارة صاحبة السمو الشيخة/موزا بنت ناصر المسند، حرم حضرة صاحب السمو الأمير الوالد حفظهما الله (2001م، 2014م).


أهم الزيارات من الجانب الياباني إلى دولة قطر

  • زيارة سمو ولي العهد الإمبراطوري الأمير ناروهيتو حرمه سمو الأميرة ماساكو (1994م).

  • زيارة معالي رئيس الوزراء الياباني سعادة السيد/شينزو آبي (أغسطس 2013م، مايو 2007م).


تطورات العلاقات السياسية

  • شهدت العلاقات السياسية بين البلدين تطوراً ملحوظاً، وذلك بفضل تبادل الزيارات على أعلى المستويات.
  • تساهم جمعيتي الصداقة اليابانية – القطرية والقطرية - اليابانية، والتي تضم في عضويتها الشركات التي لها مصالح تجارية في البلدين، إلى جانب الرابطة البرلمانية اليابانية للصداقة مع دولة قطر، جهوداً حثيثة لتطوير هذه العلاقات.
  • عزز البلدان التنسيق الثنائي وتبادل المعلومات إزاء القضايا الإقليمية والعالمية والدعم المتبادل لمواقف كلا البلدين وفقا للمصالح المشتركة إزاء تلك القضايا، كما تمكن البلدان من تفعيل أطر التعاون في مجال تبادل دعم الترشيحات في المنظمات الدولية، وتشجيع المشاركة الفاعلة في المؤتمرات الدولية والإقليمية التي تنظم في كلا البلدين.


تطورات العلاقات الإقتصادية

  •  تعتبر دولة قطر أكبر الدول الموردة للغازات البترولية لليابان، وإزداد حجم التجارة بين البلدين خلال الأعوام الأخيرة حيث بلغ في عام 2012م 33.9 مليار دولار، وفي عام 2013م بلغ حجم التجارة بين البلدين 37.32 مليار دولار وفي العام الماضي 2014 بلغ 33.7 مليار دولار (32.2 مليار دولار واردات اليابان، و1.5 صادراتها من دولة قطر). وتزايد عدد الشركات اليابانية التي تعمل في دولة قطر في مشاريع الطاقة والبنية التحتية كما توجد العديد من الشركات التجارية وشركات الشحن والشركات المتخصصة في هندسة المصانع.
  • تحتل دولة قطر حالياً المرتبة الرابعة عالميا كأكبر مزودي اليابان بموارد الطاقة، حيث توفر 11.6% من إجمالي احتياجات اليابان النفطية (المرتبة الثالثة بعد السعودية والإمارات)، و19.31% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال (LNG) (في المرتبة الثانية بعد أستراليا)، و26.94% من غاز البترول المسال (LPG) (في المرتبة الثانية بعد الإمارات).
  • تمكن الجانبان من التنسيق والتعاون الثنائي حول مجالات عديدة التجارة والاستثمار، كالطاقة، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التعليم والبحث العلمي، الطيران، الزراعة والأمن الغذائي، الاستخبارات المالية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجرائم ذات الصلة.
  • تتوجت العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر واليابان بتوقيع البلدين على بيان مشترك في الدوحة في أبريل 2006م، بإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة لتعزيز التعاون الإقتصادي. ومنذ إنعقاد الاجتماع الوزاري الأول للجنة في طوكيو بتاريخ 13 نوفمبر 2006م، استضافت العاصمة اليابانية إجتماعات وزارية سنوية لهذه اللجنة، وعقد الإجتماع التاسع في سبتمبر 2015م، ومن المقرر عقد الإجتماع العاشر في نوفمبر 2016م.


أهم السلع المتبادلة بين دولة قطر واليابان

أهم الصادرات القطرية:

  •   الغاز الطبيعي والنفط.
  • الألمنيوم ومصنوعاته.
  • الأسمدة.
  • المواد الكيميائية العضوية.
  • لدائن ومصنوعاتها.
  • المواد الكيميائية غير العضوية.
  • النحاس ومصنوعاته.
  • يشكل الغاز الطبيعي القطري نسبة 18% من واردات اليابان من الغاز الطبيعي.
  • جارى التفاوض بين شركة Qatar Gas   والعديد من الشركات اليابانية لزيادة حجم الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي الى اليابان.


أهم الواردات القطرية :

  • السيارات والسيارات الأخرى من السكك الحديدية، الترام.
  • المطاط ومصنوعاته.
  • مصنوعات من الحديد أو الصلب.
  • المعدات الإلكترونية والكهربائية.
  • ألياف من صنع الإنسان .
  • حجر أو جص أو أسمنت أو حرير صخري، والميكا.
  •  خيوط من صنع الإنسان.

يعتبر السوق الياباني ثالث اكبر مستورد للبترول و بعد كل من الولايات المتحدة والصين ويعتبر ثاني مستورد للفحم وقد زاد الاعتماد على الطاقات الأحفورية خاصة بعد كارثة التسرب الاشعاعي النووي التي حدثت في عام 2011.


الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين

  • مذكرة تعاون في مجال الدفاع (فبراير 2015م).

  • إتفاقية الاعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية/الخاصة (فبراير 2015م).

  • إتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل (فبراير 2015م).

  • مذكرة تعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا(فبراير 2015م).

  • مذكرة تعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات(فبراير 2015م).

  • مذكرة تعاون في مجال الصحة (فبراير 2015م).

  • مذكرة تعاون في مجال الشباب والرياضة (فبراير 2015م).

  • مذكرة تعاون في مجال السياحة (فبراير 2015م).

  • مذكرة تفاهم بين غرف التجارة والصناعة (فبراير 2015م).

  • مذكرات تفاهم في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات والطلاب بين جامعة قطر وجامعة أوساكا وعدد من معاهد الأبحاث اليابانية على رأسها معهد ريكن الياباني للأبحاث (فبراير 2015م).

  • إتفاقية خدمات جوية بين البلدين عام 1998.

  • مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي عام 2012م.

  • تعديل ملحق اتفاقية الخدمات الجوية بين البلدين عام 2008.

  • مذكرة تفاهم في مجال الطاقة (أغسطس 2013م).

  • مذكرة تفاهم في مجال تدريب المهندسين القطريين (أغسطس 2013م).

  • مذكرة تفاهم للحوار السياسي والأمني (أغسطس 2013م).


صندوق الصداقة القطري (QFA)

في أعقاب كارثة زلزال وتسونامي الحادي عشر من مارس 2011م الذي ضرب مناطق شمال شرق اليابان، وجه حضرة صاحب السمو الأمير الوالد "حفظه الله" بتقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي  لدعم ضحايا الكوارث في اليابان وقد تم إنشاء صندوق الصداقة القطري "Qatar  Friendship Fund" لتنفيذ مشاريع إعادة إعمار المناطق المتضررة ودعم قطاعات حيوية تضررت من الكوارث مثل صناعة صيد الأسماك، الصحة، والتعليم، هذا إلى جانب المساهمة في دعم أطفال المناطق المتضررة ومساعدتهم على نسيان صدمة الكارثة من خلال تمويل برامج ترفيهية في مناطق سياحية داخل اليابان.

 أنجز صندوق الصداقة القطري حتى الآن نحو أثني عشر مشروعاً في المحافظات الثلاث المتضررة بالكوارث- فوكوشيما، إيواتي ومياغي، في  مجالات التعليم، الصحة ومصائد الأسماك ويتوقع أن يستفيد من هذه المشاريع الإنسانية بصورة مباشرة وغير مباشرة نحو 649 ألف مواطناً من كافة شرائح المجتمع الياباني في المناطق المتضررة بالكوارث.   وإستكمل الصندوق كافة المشاريع في أكتوبر 2016 .. وقد حظيت هذه المشاريع بقبول وإستحسان كبير لدى  اليابانيين على المستويين الرسمي والشعبي .. وبات إسم دولة قطر بارزاً خاصة في منطقة توهوكو، نظرا لهذه الوقفة الإنسانية.

 كانت المساعدة الإنسانية التي تعهدت دولة قطر بتقديمها لضحايا الكوارث في شمال شرق اليابان هي من أكبر المساعدات  المادية التي تقدمت الدول الأخرى لليابان بعد الكارثة، وقد كان لهذه المبادرة الكريمة الأثر البالغ في نفوس اليابانيين بكافة شرائحه وقد حرص المسؤولون اليابانيون، في أكثر من مناسبة، على الإشادة بهذه المساعدات التي تعكس وقوف دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا مع اليابان في محنته.