نبذة




تأسست العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر واليابان في عام 1972م، وفيما تركزت هذه العلاقات منذ تأسيسها على الجانب الإقتصادي (التجارة والطاقة)، إلا أنها بدأت خلال السنوات الأخيرة تتنوع لتشمل مجالات متعددة السياسة والأمن والدفاع، الاستثمار، التعليم، الصحة، البحوث العلمية والطبية، العلوم والتكنولوجيا، السياحة، تطوير البنى التحتية، تطوير الموارد البشرية وتدريب الكوادر.. وتم افتتاح المدرسة اليابانية بالدوحة في شهر مايو 2009م، بمبادرة من سمو الأمير الوالد "حفظه الله".

وشهدت العلاقات السياسية بين البلدين تطورا مستمرا والتي تعززت بفضل الرغبة والإرادة السياسية لدى القيادة في البلدين، وعقدت سلسلة من لقاءات القمة الثنائية بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى (حفظه الله) ومعالي رئيس الوزراء الياباني)  فضلا عن الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات.

تم إنشاء اللجنة الإقتصادية المشتركة بين دولة قطر واليابان في عام 2006م، لمناقشة المسائل الإقتصادية وقضايا الطاقة، وتعقد اجتماعات وزارية سنوية في طوكيو، حيث عقد حتى الآن إحدى عشرة جولة.

وتعتبر اليابان شريكاً تجارياً مهماً بالنسبة لدولة قطر، لكونها واحدة من أكبر الدول المستوردة للطاقة، وكانت الشركات اليابانية هي أول زبائننا في تصدير الغاز الطبيعي المسال، ولا زالت اليابان هي واحدة من أهم وأكبر شركائنا في هذا المجال، وتحتل دولة قطر المرتبة الرابعة عالميا كأكبر مزودي اليابان بموارد الطاقة.