جمعية الصداقة اليابانية- القطرية تقيم حفل إستقبال على شرف سعادة السفير

تسرني الإفادة أن جمعية الصداقة اليابانية- القطرية، استضافت بعد ظهر اليوم  الثلاثاء (20 نوفمبر) حفل إستقبال بفندق نيو أوتاني في طوكيو، على شرف سعادة السيد/حسن بن محمد رفيع العمادي، بمناسبة تعيينه سفيرا لدولة قطر لدى اليابان، وللترحيب به، وتكليفه بمنصب الرئيس الفخري للجمعية. 

حضر الحفل عدد من القيادات السياسية وفي مقدمتهم سعادة السيد/تداهيكو إيتو، عضو مجلس النواب ووزير الدولة السابق للبيئة، والأمين العام للرابطة البرلمانية اليابانية للصداقة مع دولة قطر،  وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية ووزارة الإقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، ونحو 100 شخصا من كبار رجال الأعمال اليابانيين، وممثلي الشركات اليابانية التي لديها مصالح في دولة قطر، وأعضاء السفارة.

وفي مستهل الحفل، خاطب سعادته الاحتفال معربا عن الشكر والتقدير على هذه اللفتة والمبادرة التي تعكس عمق الصداقة وحرص الجانب الياباني  على تدعيم أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين. وأشار إلى أننا في دولة قطر نثمن عاليا دور جمعية الصداقة اليابانية القطرية في تدعيم العلاقات بين البلدين على مدى عقود، وأكد حرصه على مواصلة العمل عن كثب مع أعضاء الجمعية لتطوير العلاقات الإقتصادية وتوثيق روابط التعاون والصداقة وخدمة مصالح المشتركة بين بلدينا وشعبينا الصديقين.

وثمن سعادته دور الشركات في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتي تمثل عمودا فقريا لعلاقاتنا الثنائية الأخذة في التنوع بشكل مطرد. وأكد على أننا نعول على دور هذه الجمعية لتشجيع مزيدا من الشركات اليابانية على تكثيف مشاركتها في مشاريع التنمية الشاملة التي تنفذها دولة قطر. 

وأشار إلى أنه وبفضل مساهمات هذه الشركات، أصبحت العلاقات بين البلدين أكثر ترابطا وتستمر في التطور نحو شراكة استراتيجية شاملة.

وخاطب الحفل كل من السيد/إيتو، والسيد/توشيو ميتا، رئيس مجلس الإدارة لشركة تشوبو للطاقة ورئيس جمعية الصداقة، والسيد/ساتورو كاتسونو، رئيس شركة تشوبو للطاقة. وعبر المتحدثون عن شكرهم وتقديرهم لقطر قيادة وشعبا على  مساهماتها على مدى عقود بتوفير إمدادات مستقرة من الطاقة، وعلى اللفتة الإنسانية الكريمة بدعم جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة من كارثتي الزلزال والتسونامي في شمال شرق اليابان عام 2011م. وأكدوا حرصهم على مواصلة تعزيز الروابط التجارية والإستثمارية مع قطر. 

تجدر الإشارة إلى أن جمعية الصداقة اليابانية- القطرية تأسست في عام 1976م، بهدف توثيق أواصر الصداقة وتعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية بين دولة قطر واليابان وتعميق التفاهم المتبادل بين البلدين.

وفيما يتولى سفير دولة قطر في اليابان منصب الرئيس الفخري للجمعية يتناوب قادة كبرى الشركات اليابانية، التي لديها مصالح إقتصادية مع دولة قطر، تولي منصب الرئيس التنفيذي للجمعية.

وتضم الجمعية في عضويتها حالياً نحو 47 من كبرى الشركات العاملة في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات، التجارة، النقل والشحن، الهندسة والتشييد، الصناعات الثقيلة وغيرها، إلى جانب عدد من المؤسسات المصرفية وشركات التأمين. ومن الجانب القطري تشارك كل من الخطوط الجوية القطرية وبنك الدوحة في عضوية الجمعية.

وتقوم الجمعية بالعديد من الأنشطة التي تساهم في تطوير علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وتتولى رعاية ودعم كافة الفعاليات التي تقام في البلدين بهدف توثيق أواصر الصداقة وتعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية وتعميق التفاهم والتواصل بين البلدين.